البغدادي

420

خزانة الأدب

وله كتابٌ سماه ملح الملح يدل على كثرة اطلاعه . وله كتاب الألغاز المذكور . وله شعرٌ جيد منه : * ومعذرٍ في خده * وردٌ وفي فيه مدام ) * ( ما لان لي حتى تغ * شى صبح سالفه ظلام * * كالمهر يجمع تحت را * كبه ويعطفه اللجام * وله أيضاً : * أحدقت ظلمة العذار بخدي * ه فزادت في حبه حسراتي * * قلت : ماء الحياة في فمه العذ * ب دعوني أخوض في الظلمات * وله كل معنى مليح مع جودة السبك . وتوفي في يوم الاثنين الخامس والعشرين من صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة ببغداد . والحظيري بفتح الحاء المهملة وكسر الظاء المعجمة : نسبة إلى موضع فوق بغداد يقال له : الحظيرة ينسب إليه كثير من العلماء . والثياب الحظيرية منسوبةٌ إليه أيضاً . ولخصت هاتين الترجمتين من الوفيات لابن خلكان . وأنشد بعده 3 ( الشاهد الثامن والثمانون بعد الأربعمائة ) )